انفراد وخاص بموقعنا … ألقاب من وحي الساحرة المستديرة.. فاروق جعفر «ملك النص»

في عالم الساحرة المستديرة لا تصنع الأقدام المهارة فقط، بل تصنع الجماهير الحكايات، وبين الهتاف واللقطة الحاسمة، يولد لقب يبقى أحيانًا أطول عمراً من المباراة نفسها.
وفي الملاعب المصرية، ارتبطت أسماء النجوم بألقاب صنعتها المواقف، ورسّختها اللحظات، وحملتها المدرجات من جيل إلى جيل، وخلال شهر رمضان المبارك، نفتح صندوق الحكايات لنعرف أسرار ألقاب النجوم.
فاروق جعفر “ملك النص”
حكاية اليوم مع لقب فاروق جعفر نجم نادى الزمالك الأسبق والمدير الفني الأسبق للزمالك والعديد من الفرق والمنتخبات الوطنية، والذي منحته الساحرة المستديرة لقب “ملك النص”، بعدما كان يسيطر علي منطقة وسط الملعب فى الزمالك لسنوات طويلة، فهو من مواليد 29 أكتوبر 1952 من أصول نوبية بقرية توماس بمركز نصر النوبة بمحافظة أسوان، وتربى وعاش فى حارة النجار بحى المنيرة بالسيدة زينب بالقاهرة، كأصغر الصبيان فى 11 أخا من الأبناء والبنات.
حصل فاروق جعفر على درجة بكالوريوس فى التربية الرياضية، ويعد أحد أهم لاعبى نادى الزمالك والمنتخب الوطنى على مدار التاريخ وكان يلقب بملك النص فى ظل الإمكانيات الكبيرة التى يتمتع بها فى وسط الملعب.
مكتشف فاروق جعفر
أول من شاهد موهبة فاروق جعفر هو ميمى درويش لاعب الإسماعيلى السابق وسيد الطباخ لاعب القناة والأوليمبى، عن طريق دورى الفصول، وكان عمره وقتها 7 سنوات.
اكتشفه إبراهيم عبد الرحمن كشاف الزمالك وضمه لفريق الناشئين وعندما وصل إلى 17 عاما، ثم انضم إلى الفريق الأول أمام مصنع 36، وأحرز هدفين من أصل أربعة أهداف سجلها فريقه، وانضم للمنتخب الوطنى. وفى عام 1972 غادر جعفر إلى أمريكا للاحتراف قبل أن يعود مرة أخرى إلى مصر.
بطولات فاروق جعفر
حقق فاروق جعفر عدة بطولات، منها الدورى العام مرتين، وكأس مصر ثلاث مرات، ومع المنتخب حقق أمم أفريقيا مرتين، وكأس السادس من أكتوبر مرة، ومن الألقاب الشخصية الفوز بلقب أحسن لاعب لعدد متتالٍ من المواسم فى بداية السبعينيات، بالإضافة إلى المركز الثانى فى استفتاء الاتحاد الأفريقى ومجلة فرانس فوتبول الفرنسية بفارق صوت واحد عن الغينى بيتى سورى، ولقبته الجماهير بملك النص، والفنان والمهندس واوناسيس، نظرا لمهارته فى وسط الملعب، حتى اعتزل عام 1989.





















