احذر.. هذه الأعراض قد تدل على وجود ماء على الرئة
ماء على الرئة من الحالات الصحية الخطيرة التي قد تهدد حياة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. وتحدث هذه الحالة نتيجة تجمع السوائل داخل الرئتين، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس ونقص الأكسجين الواصل إلى أعضاء الجسم، وهو ما يسبب شعورًا عامًا بالإجهاد والاختناق.
من أبرز الأعراض التي قد تشير إلى وجود ماء على الرئة الشعور بضيق شديد في التنفس، خاصة عند الاستلقاء أو أثناء النوم، إضافة إلى السعال المستمر الذي قد يكون مصحوبًا بإفرازات رغوية أو مائلة للون الوردي. كما يعاني بعض المصابين من تسارع في ضربات القلب، وتعرق زائد، وشعور مفاجئ بالقلق دون سبب واضح.
وقد تظهر أعراض أخرى مثل ألم أو ضغط في منطقة الصدر، وإرهاق شديد حتى دون بذل مجهود، إلى جانب ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع نتيجة نقص نسبة الأكسجين في الدم. هذه العلامات تُعد إنذارًا خطيرًا يستوجب التوجه الفوري إلى الطبيب أو أقرب مستشفى.
تتعدد أسباب تجمع الماء على الرئة، وغالبًا ما يكون السبب مرتبطًا بمشاكل في القلب مثل ضعف عضلة القلب أو ارتفاع ضغط الدم المزمن. كما قد يحدث بسبب التهابات رئوية حادة، أو الفشل الكلوي واحتباس السوائل في الجسم، أو نتيجة التعرض لمواد سامة أو استنشاق دخان كثيف لفترات طويلة.

يعتمد تشخيص ماء الرئة على الفحص الطبي، إلى جانب إجراء بعض الفحوصات مثل الأشعة على الصدر، وتحاليل الدم، وتخطيط القلب، وذلك لتحديد السبب الرئيسي بدقة ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.
أما العلاج فيختلف حسب شدة الحالة والسبب المؤدي لها، وغالبًا يشمل إعطاء الأكسجين لتحسين عملية التنفس، واستخدام أدوية تساعد على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم، بالإضافة إلى علاج السبب الأساسي سواء كان مرضًا في القلب أو التهابات في الجهاز التنفسي.
وفي الختام، فإن تجاهل أعراض ماء الرئة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لذلك يُنصح بعدم التهاون عند الشعور بضيق التنفس أو أي أعراض غير طبيعية، والمتابعة الطبية المستمرة خاصة لمرضى القلب والضغط، حفاظًا على الصحة وتجنب المخاطر.

