القنوات المفتوحة الناقلة لماتش مصر والسنغال في نصف نهائي كأس امم إفريقيا
تشهد بطولة كأس أمم إفريقيا مواجهة قوية ومرتقبة تجمع بين منتخب مصر ومنتخب السنغال، ضمن منافسات نصف النهائي، في لقاء يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة على مستوى القارة الإفريقية والعالم العربي، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما الكبير في البطولة.
وتقام مباراة مصر والسنغال يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مصر (GMT+2)، في توقيت مناسب يضمن متابعة جماهيرية واسعة سواء داخل الملاعب أو عبر الشاشات.
ويحتضن اللقاء استاد ابن بطوطة، أحد أبرز الملاعب التي تستضيف مباريات البطولة، والذي يتميز بجاهزيته العالية وتنظيمه المميز، ما يضيف طابعًا خاصًا للمواجهة المنتظرة بين المنتخبين.
وتنقل المباراة عبر شبكة قنوات beIN Sports، الناقل الرسمي لبطولة كأس أمم إفريقيا، حيث تُذاع المواجهة على قنوات beIN Max 1 وbeIN Max 2 وbeIN Max 3، مع تغطية تحليلية شاملة قبل وبعد اللقاء، لضمان تجربة مشاهدة متكاملة للمشاهدين.
ويتولى التعليق على المباراة المعلق الرياضي علي محمد علي، المعروف بأسلوبه الحماسي وقدرته على نقل أجواء المباريات الكبرى، ما يزيد من متعة اللقاء لعشاق كرة القدم.
وتأتي هذه المباراة في إطار الصراع على بطاقة التأهل إلى النهائي، حيث يسعى منتخب مصر لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يطمح منتخب السنغال لتأكيد قوته وحجز مقعده في المباراة النهائية، في مواجهة يُتوقع أن تكون مليئة بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ومنتخب السنغال، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، في مباراة تُعد واحدة من أقوى قمم البطولة لما يحمله المنتخبان من تاريخ حافل بالإنجازات والتنافس المستمر على الألقاب القارية.
وتأتي هذه المباراة في توقيت بالغ الأهمية، حيث يسعى كل منتخب إلى حجز بطاقة العبور إلى النهائي، والاقتراب خطوة جديدة من التتويج باللقب الإفريقي، وسط أجواء جماهيرية وإعلامية مشحونة بالتوقعات والترقب.
وتقام مباراة مصر والسنغال يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مصر، وهو توقيت مناسب يضمن متابعة جماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها، إضافة إلى جمهور كبير من مختلف الدول الإفريقية.
ويستضيف اللقاء استاد ابن بطوطة، أحد الملاعب الكبرى التي تستضيف مباريات البطولة، والذي يتمتع ببنية تحتية متطورة وتجهيزات حديثة تواكب المعايير الدولية، مما يوفر أجواء مثالية لإقامة مباراة بهذا الحجم والقيمة الفنية.
ويشارك منتخب مصر في هذه المواجهة بعد مشوار قوي في البطولة، حيث قدم مستويات مميزة في الأدوار السابقة، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في البطولات القارية، وهو ما جعله دائمًا أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
في المقابل، يدخل منتخب السنغال اللقاء بثقة كبيرة، بعد عروض قوية أثبت خلالها أنه أحد أقوى منتخبات القارة في السنوات الأخيرة، بفضل توليفة مميزة تجمع بين القوة البدنية، والسرعة، والمهارات الفردية العالية، إلى جانب الاستقرار الفني والتنظيم داخل أرض الملعب.
وتحمل مباريات مصر والسنغال طابعًا خاصًا في البطولات الإفريقية، حيث شهدت مواجهاتهما السابقة صراعات كروية مثيرة، غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، سواء في الوقت الأصلي أو عبر ركلات الترجيح، وهو ما يزيد من سخونة اللقاء المرتقب.
جاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب مصر متوازنة وتعكس اعتماد الجهاز الفني بقيادة على الصلابة الدفاعية مع التحول السريع للهجوم. ويفضّل المنتخب المصري اللعب بطريقة 5-3-2، حيث يتولى محمد الشناوي حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكوّن من هاني، ربيعة، عبد المجيد، ياسر، وفتوح لتأمين العمق والأطراف. وفي وسط الملعب يظهر الثلاثي إمام، عطية، وفتحي للربط بين الخطوط وبناء اللعب، بينما يقود الهجوم الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش مع الاعتماد على التحركات السريعة واستغلال المساحات خلف دفاع الخصم.
أما فيدخل المباراة بتشكيلة هجومية واضحة تعتمد على طريقة 4-3-3، تعكس فلسفة الضغط العالي والاستحواذ النسبي. ويتواجد ميندي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع دياتا، كوليبالي، نيانغ، وضيوف، مع صلابة واضحة في العمق الدفاعي. وفي وسط الملعب يعتمد المنتخب السنغالي على الثلاثي غايي، غالي، وديارا لفرض السيطرة وقطع الكرات وبناء الهجمات من العمق.
ويقود خط هجوم السنغال الثلاثي ماني، جاكسون، وندياي، مع تنوع في الحلول الهجومية بين الاختراق من الأطراف والتسديد من خارج المنطقة. وتُظهر التشكيلتان تباينًا تكتيكيًا واضحًا بين منتخب يراهن على التنظيم الدفاعي والانضباط، وآخر يعتمد على القوة البدنية والضغط الهجومي، ما يمهّد لمواجهة تكتيكية قوية يُتوقع أن تُحسم بتفاصيل صغيرة داخل أرض الملعب.
وتبرز أهمية هذه المباراة كونها محطة فاصلة في طريق البطولة، إذ إن الخاسر سيودع المنافسة رسميًا، بينما يواصل الفائز مشواره نحو النهائي، ما يجعل اللاعبين يدخلون اللقاء بحذر شديد وتركيز عالٍ منذ الدقيقة الأولى.
ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على أسلوب متوازن يجمع بين الدفاع المنظم والهجوم السريع، مستغلًا خبرة لاعبيه في إدارة المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط والهدوء.
أما منتخب السنغال، فمن المتوقع أن يواصل الاعتماد على الضغط العالي والتحولات السريعة، مع محاولة فرض السيطرة على وسط الملعب، وهو الأسلوب الذي منحه أفضلية واضحة في عدد من مبارياته السابقة خلال البطولة.
وتحظى المباراة باهتمام إعلامي كبير، حيث خصصت العديد من القنوات الرياضية تغطية شاملة للقاء، تشمل استوديوهات تحليلية موسعة قبل وبعد المباراة، وتحليل فني لأداء اللاعبين وخطط اللعب المتوقعة.
وتُبث المباراة حصريًا عبر شبكة قنوات beIN Sports، الناقل الرسمي لبطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك من خلال قنوات beIN Max، التي توفر بثًا عالي الجودة مع تغطية متكاملة لأحداث اللقاء.
ويتولى التعليق على المباراة المعلق الرياضي علي محمد علي، الذي يُعد من أبرز الأصوات العربية في التعليق الرياضي، ويتميز بأسلوبه الحماسي وقدرته على نقل أجواء المباريات الكبرى للمشاهدين.
ولا تقتصر أهمية اللقاء على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد لتشمل الأبعاد الجماهيرية، حيث تحظى المباراة بمتابعة ملايين المشجعين عبر شاشات التلفزيون، إلى جانب تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في المدرجات، مع التزام كامل بالإجراءات التنظيمية المعتمدة من قبل اللجنة المنظمة للبطولة، لضمان خروج اللقاء بصورة تليق بمكانة الحدث.
ويأمل عشاق المنتخب المصري في تحقيق الفوز ومواصلة الحلم الإفريقي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة باستعادة اللقب، بينما يتطلع جمهور السنغال إلى رؤية منتخبهم يواصل مشواره بثبات نحو منصة التتويج.
وتُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبين على التعامل مع الضغوط، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في مثل هذه المباريات، سواء من حيث استغلال الفرص أو الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد التوقعات حول شكل المباراة، بين من يتوقع لقاءً مفتوحًا مليئًا بالأهداف، ومن يرجح سيناريو الحذر التكتيكي والحسم في الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس صعوبة التكهن بنتيجة المباراة.
وفي النهاية، تبقى مباراة مصر والسنغال واحدة من أبرز محطات بطولة كأس أمم إفريقيا، ومواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، لما تحمله من إثارة، وندية، وتنافس مشروع بين منتخبين يسعيان لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة.
أكد أن الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش يُعدان من أبرز لاعبي منتخب مصر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنهما يمتلكان قدرات فردية عالية وخبرة كبيرة في المباريات الكبرى. وأضاف أن المنتخب السنغالي يحترم إمكانيات لاعبي مصر، لكنه في الوقت نفسه مصمم على تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا.
من جانبه، شدد على أن تركيز المنتخب المصري منصب بالكامل على تحقيق الفوز في مباراة نصف النهائي، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو التأهل للنهائي ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب. كما أشار إلى أن محمد صلاح يستحق التتويج بجائزة أفضل لاعب في العالم، لما يقدمه من مستويات مميزة داخل الملعب وخارجه.
وأوضح أنه يكنّ احترامًا كبيرًا لمنتخب السنغال، مؤكدًا أن المواجهة ستكون قوية وصعبة في ظل امتلاك الفريقين عناصر مميزة. وأشار إلى أن المنافسة بين محمد صلاح وساديو ماني تمثل إضافة قوية للمباراة، لكنها لا تقلل من أهمية العمل الجماعي داخل الملعب.
وفي سياق آخر، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إقامة مباراة ودية تجمع بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026. وتهدف هذه المواجهة الودية إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.
وتحدث عن أداء المدير الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا أن حسام حسن يمثل الخيار الأمثل في المرحلة الحالية، نظرًا لخبرته الكبيرة وشخصيته القوية. وأشار إلى أن طريقته في إدارة المباريات تعكس تطورًا واضحًا في الأداء والانضباط التكتيكي للمنتخب.
واختتم المنتخب المصري استعداداته لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التفاؤل بعد التأهل إلى هذا الدور، حيث يسود معسكر الفريق تركيز كبير ورغبة قوية في مواصلة المشوار نحو النهائي. ويأمل اللاعبون في إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص التتويج بالبطولة.
جاء وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي بعد مشوار قوي ومنظم في بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث نجح في تجاوز دور المجموعات بثبات قبل أن يواصل عروضه الإيجابية في الأدوار الإقصائية. وتمكن المنتخب المصري من حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي عقب فوزه في ربع النهائي على منتخب كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت أداءً قتاليًا وتركيزًا عاليًا من اللاعبين حتى الدقائق الأخيرة.
وعلى الجانب الآخر، بلغ منتخب السنغال الدور ذاته بعد مشوار مميز، بدأه بتصدر مجموعته ثم واصل تألقه في ربع النهائي بفوز ثمين على منتخب مالي بهدف دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة قوية ضمن نصف نهائي البطولة، بعد رحلة أكدت جاهزية المنتخبين للمنافسة على اللقب القاري.
تُعد شبكة قنوات beIN Sports الناقل الحصري لبطولة كأس أمم إفريقيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتيح متابعة مباريات البطولة عبر باقة قنوات beIN Max المخصصة لنقل المنافسات القارية. وتوفر الشبكة تغطية شاملة تشمل الاستوديوهات التحليلية، والتعليق العربي، والتحليل الفني قبل وبعد المباريات، بما يضمن تجربة مشاهدة احترافية لعشاق كرة القدم.
وتبث قنوات beIN Max عبر القمر الصناعي نايل سات، ويمكن استقبالها على تردد 12604، باستقطاب أفقي (H)، ومعدل ترميز 27500، ومعامل تصحيح الخطأ 2/3. ويُعد هذا التردد من أكثر الترددات استخدامًا في مصر وعدد كبير من الدول العربية، مع جودة بث عالية واستقرار في الإشارة طوال المباريات.
كما تتوفر قنوات beIN Max أيضًا عبر القمر الصناعي سهيل سات على تردد 11547، باستقطاب عمودي (V)، ومعدل ترميز 27500، ومعامل تصحيح الخطأ 2/3، وهو خيار مناسب للمشاهدين في دول الخليج العربي. وتشترط الشبكة توفر اشتراك رسمي وباقة مفعلة لمتابعة المباريات، التزامًا بحقوق البث وحماية المحتوى الرياضي.
القناة هي القناة الجزائرية الأرضية (Programme National – Terrestre)، وتُعد من القنوات المفتوحة التي تبث بعض مباريات كأس أمم إفريقيا داخل الجزائر، خاصة مباريات منتخب الجزائر وبعض المواجهات الكبرى، وذلك بدون تشفير عبر البث الأرضي.
يمكن استقبال القناة الجزائرية الأرضية عبر الهوائي الأرضي (TNT) داخل الجزائر فقط، ولا تُبث مفتوحة عبر الأقمار الصناعية بشكل مباشر. أما على القمر نايل سات فهي متاحة لكن مشفرة ولا تعمل إلا داخل نطاق البث المحلي، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها للمشاهدة خارج الجزائر.
وتجدر الإشارة إلى أن القناة الجزائرية لا تنقل جميع مباريات البطولة، بل تختار مباريات محددة حسب حقوق البث المتاحة، بينما تظل شبكة beIN Sports هي الناقل الحصري الكامل لجميع مباريات كأس أمم إفريقيا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.











