وزير العمل: شمول مليون وثلاثمئة ألف أسرة ضمن الوجبة السابعة من المساعدات وفي انتظار التخصيص المالي

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة العمل لدعم الأسر المحتاجة وتحسين مستوى المعيشة، أعلن وزير العمل عن استكمال الإجراءات الخاصة بشمول مليون وثلاثمئة ألف أسرة ضمن الوجبة السابعة من المساعدات. وأوضح الوزير أن جميع الخطوات الإدارية قد اكتملت، ولم يتبقَّ سوى انتظار التخصيصات المالية اللازمة للبدء بتوزيع الدعم.

وأشار الوزير إلى أنه في حال توفر التخصيص المالي، سيتم إطلاق المساعدات بشكل وجبات متتالية، مما يضمن وصول الدعم إلى جميع الأسر المستفيدة بطريقة منظمة وفعالة. وتعكس هذه الخطوة التزام الحكومة بتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي تواجهها الكثير من العوائل في ظل الظروف الراهنة.

إن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الجهود الحكومية الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتقديم المساندة المادية للأسر التي تعاني من تحديات معيشية صعبة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الدعم في تحسين الظروف المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية للعديد من الأسر في جميع أنحاء البلاد.

ختامًا، يبقى الأمل معقودًا على سرعة توفير التخصيصات المالية لضمان التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الإنساني الذي يسعى إلى تخفيف المعاناة ودعم الاستقرار الاجتماعي.

توسع حكومي في شمول الفئات الهشة

كشف وزير العمل والشؤون الاجتماعية عن إطلاق الوجبة السابعة من المساعدات الاجتماعية والتي ستشمل نحو مليون و300 ألف أسرة في مختلف المحافظات العراقية، مؤكداً أن هذا العدد الكبير يعكس التوجه الحكومي لتوسيع مظلة الرعاية الاجتماعية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

تفاصيل الإعلان الرسمي

أوضح الوزير أن وزارته أتمت جميع الإجراءات الفنية والإدارية المتعلقة بملفات الأسر المشمولة، حيث جرى اعتماد قواعد بيانات دقيقة لمنع التلاعب وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. وأشار إلى أن لجان التدقيق الميداني وفرق المتابعة أنجزت عملها بشكل كامل، وأن القوائم أصبحت جاهزة للتنفيذ بمجرد وصول التمويل من وزارة المالية.

التخصيص المالي.. العقبة الأخيرة

وأكد الوزير أن بدء صرف المبالغ مرهون بـ إكمال التخصيص المالي من الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن وزارته تتابع بشكل يومي مع وزارة المالية من أجل تسريع الإجراءات وضمان عدم تأخير صرف المستحقات.

أهمية الوجبة السابعة للمجتمع

تشكل هذه الوجبة بارقة أمل لعشرات الآلاف من الأسر التي تعاني من الفقر والبطالة، حيث يرى خبراء اقتصاديون أن توسيع دائرة الشمول سيُسهم في:

  • تقليل نسب الفقر في المدن والأرياف.
  • دعم الفئات التي تضررت بفعل الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
  • تعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية عبر وصول الدعم المباشر للأسر المستحقة.

رسائل طمأنة واستمرار الشمول

وجه الوزير رسائل طمأنة إلى المواطنين، مؤكداً أن خطط الوزارة لا تقتصر على هذه الوجبة فقط، بل ستشهد الفترة المقبلة وجبات أخرى تُغطي المزيد من الأسر الفقيرة. كما دعا غير المشمولين إلى متابعة إعلانات الوزارة الرسمية بخصوص فتح باب التسجيل الإلكتروني أو المراجعة الميدانية.

متابعة آنية من قبل المواطنين

في الوقت نفسه، ناشد ناشطون الوزارة بضرورة نشر أسماء المستفيدين عبر الموقع الإلكتروني الرسمي أو عبر تطبيقات مخصصة لتسهيل عملية الاستعلام، وهو ما اعتادت الوزارة القيام به خلال الوجبات السابقة عبر بوابات إلكترونية وروابط مباشرة.

… يتم جلب المقال التالي …

سيتم التحويل خلال ثانية