القصة:
أنا أحمد، عندي 27 سنة، شغال مدرس رياضة. لسه متجوز من أسبوع بس، ولسه عايش أجواء الفرح وبداية حياة جديدة مع مراتي.
بعد أيام قليلة من الزواج، جُم أصحاب مراتي البنات يباركولها ويطمنوا عليها. كلهم من نفس سنها، وكانوا صحاب الجامعة اللي عمرهم ما كانوا بيفارقوا بعض. وهي أول واحدة فيهم تدخل قفص الزوجية.
الجو كان مليان ضحك وهزار، اتفرجوا على الشقة بكل تفاصيلها، من الديكور للأثاث للأجهزة، وفضلوا يعبروا عن إعجابهم بكل حاجة. أكلنا، سهرنا، واتكلمنا كتير، وكانت ليلة مميزة جدًا. حوالي الساعة عشرة بالليل مشيوا، وبدأنا نرجع الشقة زي ما كانت. هي دخلت المطبخ تغسل الكوبايات وأنا ساعدتها أنضف الترابيزة والسجادة.
خلصنا التنضيف وقعدنا قدام التلفزيون نتفرج على فيلم رومانسي، والضحكة ما فارقتناش. بعد ما الفيلم خلص قررنا ننام. دخلت آخد دش، وبعدها هي دخلت تستحمى، ولقينا نفسنا في أوضتنا نحكي ونتكلم عن أصحابها اللي لسه ماشيين.
وفجأة… وأنا لسه بكمل كلامي معاها، سمعت خبط خفيف على باب الأوضة!
في الأول افتكرت إني بتخيل أو يمكن صوت من برّه الشقة. حتى هي ما أخدتش بالها وكملنا كلامنا كأن مفيش حاجة حصلت.
لكن بعد أقل من ربع ساعة… الخبط اتكرر تاني، وبقوة أكبر. ساعتها اتجمد الدم في عروقي! 😳
بصيت لمراتي لقيت وشها متغير وعينيها مليانة خوف.
اللي حصل بعد كده كان أغرب من أي حاجة ممكن تتخيلها